موناركيو، ملابس نسائية جاهزة حصرية مغربية 100%

سلمى الغربيآخر تحديث : الجمعة 4 مايو 2018 - 9:53 مساءً
موناركيو، ملابس نسائية جاهزة حصرية مغربية 100%

موناركيو، اسم مثير يجسد علامة قوية، لماركة مصممة من طرف المغاربة وموجهة إليهم. باعتبارها مغربية ومتوسطية بامتياز، تمثل موناركيو، بالنسبة للمرأة المغربية في الوقت الراهن، أزياء بارزة ومعتدلة ومميزة وفاعلة في عصرها ومحترمة لبيئتها الثقافية. ترمي موناركيو، الغنية والفخورة بأصولها المتوسطية، والتي تم تصميمها وتصنيعها وتسويقها في المغرب، إلى أن تكون مرآة لتطلعات المرأة المتوسطية في سنة 2018. تجسد موناركيو ماركة مغربية للملابس الجاهزة العصرية الفاخرة مع طموح لتصميم فساتين وملابس نسائية نهارية وأخرى ليلية.

المحور الرئيسي؟ ماركة ملابس جاهزة راقية لكل الأيام ذات تصاميم حصرية. تمتاز موناركيو إذا بملابس وموديلات موضة مصصمة من طرف مديرها الفني على إدريسي. يشتهر على إدريسي بنهجه في الأزياء كقصيدة للأنوثة مع إتقانه للخطوط والتفاصيل المتقنة، ويتصور مجموعة موناركيو من خلال ثلاث تصاميم متمايزة مخصصة لكافة النساء ولجميع المناسبات. في المكتب، مع التصميم الكلاسيكي Monarquéo Private، وفي السهرات مع التصميم الراقي M by Monarquéo ، وبالنسبة لكافة الأيام مع التصميم غير الرسمي Monarquéo ، وهكذا تصنف موناركيو حياة المرأة اليوم عبر كافة التصاميم النسائية وتبتكر من خلال تقديم عرض أنيق ومتنوع.

ربيع-صيف 2018: الأناقة يوما بعد يوم

من خلال خلط chic وeffortless، توجهات دولية ومتطلبات محلية، تنحاز موناركيو لمجموعة تعكس رؤية فريدة للأناقة. وفي ربيع وصيف هذه السنة 2018، ستعكس موناركيو التوجهات الرئيسية للموسم من خلال النظرة الثاقبة لمديرها الفني. من خلال هذه المجموعة الأولى، تقدم موناركيو تجسيدا للملابس التي يجب اقتناؤها هذا الموسم. المعاطف والكيمونو والفساتين النسائية ذات الطراز التقليدي والقمصان والبلوزات والسراويل ذوي ثنايا والبدلات الرسمية على شاكلة السموكين، وكافة الملابس التي يلزم توفرها في دولاب الملابس النسائية في ربيع-صيف 2018 ، كل هذه الملابس تم إعادة ابتكارها من طرف موناركيو بهوية جمالية معروفة.

مجموعة واحدة، أربعة مواضيع

تم تصميم هذه المجموعة كخزانة ملابس ترافق المرأة المتوسطية في أي وقت من اليوم، وحيث أنها تستوحي بقوة من توجهات الأزياء الدولية وتأخذ بعين الاعتبار قطع الملابس الرئيسية في الموسم، فإن المجموعة تنقسم إلى أربعة مواضيع: Tropical – مزيج من الألوان القوية والمطبوعات النباتية. جو ملون ورسومي وشمسي. Ishtar – كون مصمم كتكريم للمرأة الشرقية ، الغامضة والقوية والأنثوية. جو جد غامض مع اللون الأسود العميق والبني ولمسات زعفرانية. Topkapi – إشارة إلى العصر الذهبي للشرق مع تطريز دقيق ، قماش (guipure) منظم بألوان دافئة. Pastel Color – جو هادئ وناعم ومتناغم. مثل ليلة صيف باردة، تندمج الألوان والمواد وتختلط دون أن تتلاشى على الإطلاق.

عرض أزياء مصممة حسب الطلب لتسليط الضوء على مجموعتها الأولى، تستثمر موناركيو منصة فندق سوفيتيل تور بلانش في الدار البيضاء في 26 أبريل المقبل. في قلب هذا الفندق المرموق في الدار البيضاء، سيتم عرض إبداعات موناركيو على أنغام موسيقية مؤلفة خصيصًا لهذه المناسبة من قبل حمزة بناني سميرس. على إيقاعات المقطوعات الموسيقية الأربعة الأصلية التي يؤديها على المباشر الرباعي HBS، سيتم الكشف عن مواضيع المجموعة Topkapi وIshtar وTropical و Pastel Color. ستنبعث الألحان الشرقية الممزوجة بالنبضات الحديثة، والبوسا نوفا الواهنة، والأبواق وخافضات الصوت النظيفة، وإيقاع موسيقى الهيب هوب، من بيانو غيوم ديبوا وطبول (batterie) كزافييه سارازين والكمان الأجهر لمحمد المنجرة وبوق (trompette-bugle) حمزة بناني سميرس لكي يرووا كلهم في تناغم قصة أسلوب موناركيو المتصور لهذا الموسم. سينوغرافيا حيث يتألق فيها مخطط تصويري مشكل من الأبيض والأسود على لوحة ألوان المجموعة الأولى موناركيو ، بين رقة الألوان الدافئة واستشراق التطريز وابتهاج المطبوعات الاستوائية ورصانة الملابس ذات الطراز البسيط.

نادية كوندا صورة موناركيو

لتدشين إطلاقها وتجسيد مجموعتها الأولى، اختارت موناركيو الممثلة نادية كوندا. تواصل نادية كوندا، التي اشتهرت بدورها المؤثر في فيلم “عاشقة من الريف” لنرجس النجار في عام 2010، المشاركة بكل موهبة في أفلام ومسلسلات تلفزيونية. ترتبط نادية كوندا، الشابة المغربية المتعلقة ببلدها، بموناركيو عن طريق إعارة وجهها للماركة في حملتها الأولى. تقول الممثلة :”مجموعة جميلة ورشيقة وملونة ومحايدة عندما يكون ذلك ضروريا، اعتمادا على الأجواء. عندما تظهر الألوان، يكون ذلك دائما … ملكيا. هذا ما أحب أن أرتديه!.” وتتابع قائلة: “تُصَور الأزياء المصممة المرأة الأفريقية والشرقية في كل مغربية”. ووراء البعد الجمالي للمجموعة، تتخذ ناديا كوندا وضعيتها من أجل موناركيو أمام عدسة كاميرا دينيس هيدوني، مدفوعًة بالرغبة في المشاركة في مغامرة مغربية. تقول الممثلة: “إن فلسفة الماركة تلتقي مع قيمي كمرأة مغربيّة تقيم وتمشي وتقود في مدينة متوحّشة وحديثة كالدار البيضاء”. تشخص نادية كوندا، التي منحت ثقتها لموناركيو التي وجدت فيها سفيرتها المفضلة، امرأة موناركيو الحرة والمتطلبة والمغرمة ببلدها التي تعتز بالتقاليد وتعترف بضرورة الحداثة. امرأة اليوم التي لا تنكر الأمس ولكنها تتطلع إلى الغد بكل بثقة، و … أناقة.

محلات موناركيو في طنجة والدار البيضاء

تتجاوز رؤية الأناقة موناركيو مجموعتها لتتجسد أيضاً في محلها الرئيسي الطنجاوي حيث يدعو كل تفصيل إلى تجربة تسَوق فريدة من نوعها. ويعرض المحل التجاري موناركيو، الذي تم تصميمه كصالون خاص مخصص للأزياء النسائية، الخطوط الثلاثة للماركة في انسجام تام على مساحة 1.200 متر مربع.

في الدار البيضاء، من المقرر افتتاح متجر مخصص للماركة في 3 مايو في قلب المثلث الذهبي. وكما في طنجة، يصنف محل موناركيو في الدار البيضاء مفهوم التسوق كتجربة فريدة من نوعها حيث تدعوا الواجهات الزجاجية الكبيرة لاكتشاف المجموعات من خلال ملابس أزياء معروضة حسب الموضوعات. بعد طنجة والدار البيضاء، ستواصل موناركيو توسعها من خلال فتح نقاط بيع أخرى في المملكة.

خلف الستار : خديجة تمدا وبلال نكبا، الزوجان المؤسسان لموناركيو أسس موناركيو رائدي الأعمال، الزوجان خديجة تامدا وبلال نكبا. من خلال تقاسمهما رؤية مشتركة حول أهمية دعم الإبداع المغربي عبر تقديم خيار أكثر جودة في الملابس للمرأة المغربية، أنشآ موناركيو، أول ماركة مغربية راقية للملابس الجاهزة العصرية المصممة من طرف إدارة فنية معروفة. من خلال مغامرة موناركيو، يشجع الزوجان ارتداء ملابس مغربية، كل يوم مع قياسات ومواد وملابس فريدة..

كيف كانت نشأة موناركيو؟ لماذا بدأتم في الملابس النسائية الجاهزة الراقية؟ خديجة تمدا: يعود الأمر في الأساس، إلى جانب تنويع محفظة أنشطة المجموعة، إلى الرغبة في المشاركة بنشاط في تنمية الاقتصاد المغربي والمساهمة في إشعاعه على المستوى الوطني والدولي . المغرب بلد غني بالفرص، ما عليك سوى المبادرة. مع بلال، لطالما أردنا إنشاء مشروع والقيام بذلك في بلدنا دليل على ذلك. إن متابعة عملية إبداعية ورؤية مشاريع جديدة تبتدئ انطلاقا من رؤية، بل من نية، هو أمر محفز حقا. ثم سألنا أنفسنا السؤال التالي: لماذا يوجد عدد قليل جدا من ماركات الملابس الجاهزة الراقية في المغرب؟ ومع ذلك، لدينا المهارات والخبرات اللازمة، وتاريخ من الملابس والأزياء الألفية في بلدنا، وعلى هذا الأساس ما زلنا نعتبر اليوم مبتكر الماركات الدولية الكبرى. لكل هذه الأسباب قررنا البدء في الموضة وبدء نقطة تحول جديدة في نشاطنا المهني. ما هو طموح موناركيو؟. كيف فكرتم في علي إدريسي للإشراف على إنشاء الماركة؟ بلال نكبا: عندما بدأ ينضج مشروعنا، قمنا بتوثيق ذلك عبر شبكاتنا وشبكة الإنترنت، وقادتنا بحوثنا إلى علي إدرسي الذي قدرنا إبداعاته والذي كانت رؤيته لخزانة الملابس النسائية تطابق تماما الصورة التي كنا نضعها لماركتنا. وخلال لقائنا الأول مع علي، تملكنا شعور بالارتياح وشعرنا بالاطمئنان من خلال نهجه المنظم في بناء ماركة ومن ثم مجموعة.

برأيك ، موناركيو موجهة لمن ولماذا؟ خديجة تمدا: المرأة موناركيو هي المرأة المتوسطية اليوم: أنيقة وحازمة ونشطة وعصرية مع احترام تقاليدها.

المجموعة الأولى، حملة أولى مع الملهمة الممثلة نادية كوندا. ما هي أسباب هذا الاختيار؟ خديجة تمدا: نادية مثل صورة المرأة موناركيو. إنها ممثلة ملتزمة ومجتهدة وموهوبة كما أنها، في رأينا، قدوة لكل فتاة وامرأة: مستقلة وذكية وعنيدة. وهي أيضا امرأة مشعة ولديها حضور جميل جدا.

في ثلاث كلمات، ما هو تعريفكم لموناركيو؟ خديجة تمدا: أناقة واحترام وإبداع.

في الصورة : علي إدريسي، المدير الفني وقع الشاب البيضاوي في حب الموضة منذ سن مبكرة، ومنذ ذلك الحين، وبعد انضمامه إلى مدرسة التجارة، عاد الشاب الموهوب إلى حبه الأول وانغمس في شغفه من خلال مجموعة أولى تسمى Pop Art في عام 2014 ، والتي شهدت إشادة كبيرة على ساحة الموضة المغربية حيث نقل على قطع ذات أناقة نادرة الأعمال المصورة للفنان دانيلو دي لوكا. يواصل علي إدريسي، الذي اختير لـ ” New Moroccan Talent 2014″ التي حاز فيها على الجائزة الثانية، كما تم تكريمه في “Mediterranean Fashion Prize” استكشاف عالم تتفاعل فيه الحسية والتميز من خلال خلق ماركة خاصة به. بعد أن فرض نفسه بعد عدة مجموعات كواحد من أشهر المبدعين المغاربة في جيله، انضم إلى موناركيو لإنشاء ماركة ذات هوية مغربية وبصمة أزياء لا يمكن إنكارها.

ثلاثة أسئلة موجهة إلى علي إدريسي

ما الذي دفعك إلى تولي الإدارة الفنية لموناركيو؟ موناركيو هو المشروع الذي يحلم به أي مصمم وخاصة المصمم المغربي. وفي إطار مكتبي الخاص بدراسة توجهات الموضة ‘Ali Drissi Fashion Consulting’، أتيحت لي الفرصة لمواكبة ماركات الأزياء في مشاريع أو مهمات محددة. في حالة موناركيو، فإنها مواكبة متواصلة مع رؤية بزاوية 360 درجة للعملية الإبداعية بالكامل: من إنشاء هوية وقيم الماركة، إلى تطوير التوجهات المخصصة والترويج وتنشيط شبكات المبيعات … باختصار ، مشروع كامل نستمتع به أنا وفريقي كثيرا. كما أن اللقاء مع بلال وخديجة كان مشجعاً للغاية حيث أن لديهم رؤية مقاولاتية منسجمة تماما مع رؤيتي، سواء من حيث القيم أو من حيث الطموح. إلى جانب إطلاق مشروع، مع بلال، لدي شعور بالمشاركة في توليد شيء ما أكبر من ذلك بكثير: تقديم شهادات النبالة للإبداع ومهن فن الأزياء على نطاق صناعي وقريبا دولي.

ما هي الهوية الإبداعية لموناركيو وفقًا لك؟ إنه خط إبداعي ومعاصر خاضع للتأثيرات المغربية والمتوسطية. نجرؤ لكننا لا ننصدم. خط مع تحيز إبداعي متقبل: اللون والمادة أولاً، أحجام مدروسة ليتم ارتداؤها دون عناء، ولمسات نهائية أنيقة وأخيراً تصميم نسائي للغاية. ما هي القطعة الأيقونة لهذه المجموعة الأولى؟ إنها فوقية صغيرة بحاشية (top à volants) مصنوعة من كريب الحرير المطبوع. إنها نضرة وأنيقة ويمكنك ارتداؤها على الجينز البالي وكذلك على السراويل ”السجائر 8/7′ (Pantalon cigarette 7/8). هذا ما يمثل بالنسبة لي قطعة أيقونة، قطعة حالما يتم ارتداؤها، تترك مجالا لهوية المرأة التي ترتديها.

رابط مختصر
2018-05-04 2018-05-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي