مهدي بنكيران وسعي إلى إنشاء أول فريق في الفورميلا 1

سلمى الغربيآخر تحديث : الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:26 مساءً
مهدي بنكيران وسعي إلى إنشاء أول فريق في الفورميلا 1

مهدي بن كيران هو الاسم الصاعد والموهبة الوطنية التي تسعى إلى شق طريقها في عالم سباق السيارات، بمؤهلات استثنائية تبشر بولادة بطل. هو عاشق ومتعطش لرياضة سباق السيارات، ومحب لقيادة الطائرات ومخلص لوطنه، شغوف ومتحمس للسير قدما والمشاركة في الدينامية الوطنية، وتحقيق الأفضل. طموحاته الكبيرة دفعته لاستخدام كل الوسائل الممكنة لتحقيق أحلامه. قبل الحديث عن طموحاته، نستحضر القليل من المسار المتألق لهذا السائق الشاب، إذ لطالما اتسم بنكيران بروح رياضية منذ البداية، حين لم يكن يتجاوز سنه آنذاك الخمس سنوات، عندما أثبت مهارته في سباق السيارات الكارتينغ باعتباره الاختبار الحقيقي الذي له مكانة خاصة في قلبه، والذي أثر على مساره بصفة خاصة ليثبت جدارتة من خلاله. بدأ البطل الشاب تعلمه للقيادة، وسرعان ما صار محترفا في أدائه، بمهارته العالية وتمكنه، حيث أثبث تفوقه في مهارات السباق، حيث بدأ مشواره بالمشاركة في العديد من المسابقات، والتي حصد خلالها العديد من الألقاب والجوائز على امتداد 18 سنة من الممارسة. لم يفوت مهدي أي فرصة للتنافس بقوة في السباقات، وفي كل مرة كان يحتل مراكز مشرفة.و فضلا عن تفوقه الرياضي، أثبت نجاحه في الدراسة أيضا، الشيء الذي جعله مصدر فخر لوالديه. شارك سائق السباقات في مسابقة 24 ساعة بـ”مراكش كارتينغ” سنة 2008 وسنه لا يتجاوز حنها 14 سنة، ما جعله على دراية دقيقة بأنظمة وقوانين السباق. لاحقا، وبعد مرور سنتين، شارك في سباق السيارات عام 2010، وهذه المرة في فئة ICA الكارتينغ، توج مهدي خلالها و لأول مرة واستطاع الفوز بالمركز الثالث عن جدارة واستحقاق حيث شارك خلال نفس السنة لاجتياز الامتحان النظري لرخصة القيادة الخاصة. فاسراره على التقدم والنجاح دفع بسائق سباقات السيارات تكرار سلسلة من الإختبارات واجتيازها بتفوق، وإنهاء مرتين ولمدة سنتين متتاليتين المركز الخامس من بطولة SODIKART سنتي 2011 و2012 انتماؤه للمجموعة الثانية من أكاديمية التميز للسائقين الشباب سنة 2014 زاد من حماسه ومهاراته، حيث أكد حضوره المميز خلال جميع المسابقات التي شارك فيها، وجعل مشاركته في مضامير السباقات لا تمر مرور الكرام. لايزال تألق الموهبة المغربية مستمرا، ليحقق بذلك مهدي مكانة رفيعة، فضلا عن أنه يسير بخطى واثقة، حريصا على خوض تحديات جديدة تتناسب مع خبراته العالية. في 16 أبريل تمكن مهدي من ترويض أسطورة رياضة السيارات العالمية: الفورمولا 1. مهدي حائز على دبلوم فرنسي، إذ تفوق من خلال تجارب اختبار “الكالوب” في ف1، وكان اختبارا مخصصا للتحكم، ليكون بذلك أول مغربي يسيطر على محرك بقوة 650 حصانا في مجال السباق، ما خوله تدوين اسمه في تاريخ الرياضة الميكانيكية الوطنية، ببصمة عالمية. مهدي يجسد مسارا وطموحا كبيرا، فبالرغم من حصوله على دبلوم المهارات ف1, فهو يسعى إلى تأسيس فريق وطني كامل وشامل لرياضة سباق السيارات، يتألف من مواهب شابة مغربية تضم مهندسا وتقني محركات.. فالمغامرة عند مهدي قد بدأت للتو.

image1
image2
رابط مختصر
2016-04-20 2016-04-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي