ملحم بركات.. حبي اللي غاب

سلمى الغربيآخر تحديث : الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 11:34 مساءً
ملحم بركات.. حبي اللي غاب

فارق الموسيقار اللبناني الحياة اليوم عن عمر يناهز 71 عاماً. بعد معاناة طويلة مع المرض، توفي بركات في مستشفى «أوتيل ديو» (الأشرفية ــ بيروت) حيث يمكث منذ أسابيع. ولد «أبو مجد» في 15 آب (أغسطس) عام 1945 في قرية كفرشيما (قضاء بعبدا)، ويعتبر أحد أشهر المطربين والملحنين العرب، وهو متأثّر بمحمد عبد الوهاب وأم كلثوم. ترك ملحم الشاب المدرسة حين كان في السادسة عشرة من عمره، يلتحق «بالمعهد الوطني للموسيقى»، من دون أن يخبر والده. خبّأ كتبه الدراسية في كيس ورقي، إلى أن اكتشف والده الأمر وتقبّل الموضوع نظراً لإصرار ابنه وموهبته الواعدة. في الكونسرفاتوار، درس ملحم النظريات الموسيقيّة والصولفاج والغناء الشرقي والعزف على آلة العود لمدّة أربع سنوات، وكان من بين أساتذته سليم الحلو وزكي ناصيف وتوفيق الباشا. غير أنّ بركات ترك المعهد قبل إكمال دراسته، فنصحه فيلمون وهبة بالتوجّه إلى مسرح الرحابنة. انضم إلى فرقة الأخوين رحباني، ليتركها بعد أربعة سنوات، وشق طريقه الفنيّة. في رصيده عدد كبير من الأغاني الراسخة في ذاكرة الجمهور، من بينها «شباك حبيبي»، و«يا حبي اللي غاب»، و«ولا مرة»، و «على بابي واقف قمرين»، و«حمامة بيضا»، و«يا صمتي يا معذبني» و«تعا ننسى» … ولحّن ملحم أعمال لمغنيين آخرين، مثل «يا حلوة شعرك داري» لغسّان صليبا، و«أبوك مين يا صبية» لوليد توفيق، فضلاً عن أعمال للراحل نصري شمس الدين، وغيرهم. كانت له مجموعة من المشاركات السينمائية، منها «المرمورة» (1985)، و «يا حبي الذي لا يموت» (1984)، و «آخر الصيف» (1980). أما على المسرح، فظهر في «الأميرة زمرد» (1976)، وحلوي كتير (1975)، و«ست الكل» (1974) مع صباح، و«يعيش يعيش» (1970) و«هالة والملك» (1967) مع فيروز. على صعيد حياته الخاصة، تزوّج ملحم بركات أوّلاً من رندا عازار، ولهما ثلاثة أولاد، هم: مجد ووعد وغنوة. وحين تزوّج من الفنانة مي حريري، أنجبا ملحم جنيور، ثم انفصلا.

رابط مختصر
2016-10-28 2016-10-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي