مجموعة الإمارات تطلق تقريرها البيئي السنوي السادس

سلمى الغربيآخر تحديث : الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 12:22 صباحًا
مجموعة الإمارات تطلق تقريرها البيئي السنوي السادس

أصدرت مجموعة الإمارات، التي تضم طيران الإمارات ودناتا، تقريرها البيئي السنوي السادس الذي يتضمن الأداء البيئي للمجموعة خلال السنة المالية 2015/ 2016.

ويعرض التقرير، الذي خضع لتدقيق شركة “برايس ووتر هاوس كوبرز PwH”، بيانات عن الأداء البيئي للمجموعة ومبادرات الاستدامة البيئية عبر سلسلة من الأنشطة تغطي عمليات طيران الإمارات، وأعمال الشحن والمناولة الأرضية التي تقوم بها دناتا، ومجموعة أخرى من الأنشطة التجارية على الأرض، مثل الهندسة وخدمات الإمداد والتموين. ويهدف التقرير، بالإضافة إلى بيان إجمالي التأثيرات البيئية، إلى تحديد وعرض أفضل الممارسات من العاملين عبر مختلف دوائر وأقسام المجموعة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: “مع استمرار توسع ونمو أعمالنا، فإننا نعي دائماً مسؤوليتنا تجاه المجتمعات التي نخدمها حول العالم، ومدى قدرة صناعة الطيران المدني والسفر على المساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة. وسوف نعمل مع شركائنا ونواصل الاستثمار في التقنيات والعمليات التي تمكننا من تقديم خدماتنا بفعالية وكفاءة وبأدنى أثر ممكن على البيئة”.

وتشكل عمليات طيران الإمارات التأثير البيئي الرئيس لمجموعة الإمارات. وتشغّل طيران الإمارات، واحداً من أحدث الأساطيل على مستوى العالم، بمتوسط عمر للطائرات 74 شهراً، مقارنة بمعدل الصناعة وهو 140 شهراً بنهاية السنة المالية الماضية. ولا تقتصر فوائد الطائرات الحديثة على الآثار البيئية بالحد من مستويات الضجيج والانبعاثات الغازية فحسب، بل توفر أيضاً أعلى معايير الراحة للركاب.

ويعمل اخصائيو عمليات الرحلات في طيران الإمارات بالتعاون والتنسيق مع مقدمي إدارة الحركة الجوية والمطارات حول العالم لإيجاد مسارات جوية وعمليات ذات كفاءة أعلى من أجل تقليل ساعات الطيران وتخفيض استهلاك الوقود، وبالتالي الحد من الانبعاثاث الغازية. كما ساهمت سلسلة من المبادرات التي اتخذها مطار دبي الدولي في تحسين سير العمليات عبر المطار. إلا أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة وإغلاق المجال الجوي لأسباب أمنية في العديد من الدول تركت آثاراً عكسية على استهلاك الوقود نتيجة إطالة مسارات الرحلات لتجنب الطيران فوق تلك المناطق.

ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام تركيب مجموعة من الخلايا الكهروضوئية لتوليد كمية كهرباء مقدارها ميغاواط واحد من الطاقة الشمسية في المركز الهندسي الجديد لطيران الإمارات، وذلك بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا). وتضم المجموعة 2990 من ألواح الخلايا الكهروضوئية القادرة على توليد أكثر من 1800 ميغاواط/ ساعة كل عام، ما يعني حماية البيئة من انبعاث نحو 800 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وتشمل مبادرات الكفاءة البيئية الأخرى التي نفذتها مجموعة الإمارات، قيام الدائرة الهندسية بإحلال مصابيح إضاءة موفرة للطاقة في مركز طيران الإمارات الهندسي لصيانة الطائرات بدبي، وإعادة تصميم مكاتب طيران الإمارات في لندن ما ساهم في تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة 60%. وحققت عمليات دناتا في بريسبن وسيدني خفضاً في استهلاك الكهرباء باستخدام أنظمة إضاءة حديثة موفرة للطاقة.

وبالإضافة إلى مواصلة دعمها جهود حماية الحياة البرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا، دخلت طيران الإمارات في شراكة مع مبادرة “متحدون من أجل الحياة البرية

United for Wildlife” لرفع مستوى الوعي بالآثار المدمرة للتجارة غير الشرعية بالحياة البرية ومنتجاتها على بقاء بعض من أنواع النباتات والحيوانات المهددة بخطر الانقراض. وتجمع هذه المبادرة جهود سبع من أشهر منظمات حماية الحياة البرية والصندوق الملكي لدوق ودوقة كامبردج والأمير هاري. وتنشر طيران الإمارات رسالة مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية عبر العالم من خلال وضع ملصقات على أربع من طائراتها الإيرباص A380 وعلى نموذج للطائرة العملاقة بثلث الحجم الأصلي مثبت في الدوار الواقع على مدخل مطار لندن هيثرو.

رابط مختصر
2016-12-19 2016-12-19
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي