Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مؤسسة سندي : تمدرس ناجح لأطفال اليوم، ضمان لإعداد مواطنـي الغد

نورالدينآخر تحديث : الجمعة 25 مارس 2016 - 12:25 مساءً
مؤسسة سندي : تمدرس ناجح لأطفال اليوم، ضمان لإعداد مواطنـي الغد

مؤسسة سندي مسيـرة متواصلة من العطاء و النجاح

تأسست مؤسسة سندي سنة 2009، بعد نجاح أول تجربة دعم مدرسـي لفائدة 60 من أبناء العامليـن بمجموعة ” دولاسوس” بأكادير منذ سنة  2006

وها هي اليوم تساند 4.000 تلميذا كل سنة دراسية، على الصعيد الوطنـي عبـر أكثـر من 50 مدرسة عمومية و بمساعدة حوالي200 أستاذا.

سندي ، لماذا ؟

–  لأن الهدر المدرسي آفة تمس أكثـر من  000. 400  تلميذا سنوياًç

لأن ٪ 70 تقريباً من تلاميذ الصف الرابع الإبتدائـي لا يتوفرون على المكتسبات الأساسية . ç

لأن معدل سنوات  التـردد على المدرسة لا يتجاوز 7،4 سنة          ç

و ينتج عن كل هذا أن كل 10 سنوات فـي بلدنـا، 5 ملاييـن من الشباب ترددوا على المدرسة أقل من 5 سنوات ولم يكتسبوا فيها الحد الأدنى من التعلمات الأساسية.

و من هذا المنطلق أصبحت محاربة الفشل و الهدر المدرسـي قضية وطنية و أكبـر تحد للعشـرية المقبلة.

البـرنامج التـربوي لمؤسسة سندي

بلورت مؤسسة سندي برنامجا تربويـا على أحدث المستويات :تقنيات للتنشيط والمشاركة الفعالة ، أساليب متجددة  للتأقلم مع وضعيات للتواصل ، وسائل لتطوير الكفاءات اللغوية  و الشفاهية، بالخصوص فـي مجال اللغة الفرنسية إلى جانب العلوم لكونهما يشكلان أهم المواد الحاملة لتعثـرات تعيق إستمرار تمدرس التلاميذ .

إلى جانب هذا البـرنامج البيداغوجي، تقدم سندي كذلك أنشطة موازية من أجل شحذ إهتمام التلاميذ و تفتحهم على العالم الخارجي مثل : زيارات لبعض الشـركات، رحلات، فنون المسرح، الهيب هوب، الراب…إلخ

من مستجدات سندي : التوجيه المهنـي

لاحظت سندي أن أغلبية تلاميذ السلك الثانوي ينقطعون عن الدراسة ليس فقط  بسبب الفشل والتكرار ولكن كذلك  لكونهم لايتوفرون على الرعاية و التأطيـر السليم.وبذلك فهم لا يستفيدون من تجربة أو نصيحة لمثـل أعلى أو قدوة تمكنهم من بلورة أحلامهم وآمالهم وبناء مشاريع مهنية مستقبلية.

إنطلاقاً من هذا الواقع قررت  سندي أن تكرس جهودها من أجل وضع برنامج للتوجيه للتلاميذ منذ السنة الأخيـرة من الإعدادي وصولا إلى الباكالوريا.

يتضمن هذا البـرنامج حصصا جماعية و أخرى فردية تهدف إلى تقييم إمكانيات كل تلميذ من جهة وطموحاته من جهة أخرى من أجل توجيـهه نحو الدراسات الجامعية أو المهنية المناسبة له.

شـراكـة غنية مع وزارة التـربية الوطنية

أبرمت جمعية سندي مع وزارة التـربية الوطنية و التكوين المهنـي إتفاقية شـراكة ،لتأطيـر برنامجها التـربوي وتمكينها من تعميمه على الصعيد الوطنـي.

سندي ، مؤسسة مسؤولة

” رغم أننـا جمعية فيجب علينا أن نتـعامل كشـركة حقيقية ” هذا ما يؤكده باستمرار السيد قاسم بنانـي سميـرس، رئيس المؤسسة.

سندي تعتبـر نفسها مؤسسة إجتماعية مسؤولة تطمح إلى أعلى مستويات الجودة و الحكامة : حساباتها مراقبة سنوياً وكذا حكامتها وطرق عملها.

 

نموذج عمل ناجح

يعتبـر نموذج عمل مؤسسة سندي ناجحا، على ا عتبار أن جميع الأطراف المساهمة هي مستفيدة  فـي الآن نفسه ( الشـركات، التلاميذ، الآباء، المدارس…)

تتحمل الشـركة المنخرطة مصاريف التلاميذ الذين يعنوها مباشـرة : أبناء عمالها، أو أبناء أي فئة معينة تعنيها ( أبناء مدرسة  أو حي أو قرية مثلا)  .

و هكذا تـتكون سلسلة متكاملة و منسجمة حول نظام التمدرس و حول التلاميذ: القطاع الخاص، وزارة التـربية الوطنية، النسيج الجمعوي، اباء وأولياء التلاميذ و أساتذة المدرسة العمومية.

 

ماهو سر نجاح سندي؟

تـكمن قوة سندي فـي شـركائها.

فبدءا من أقدم المؤسسات كمؤسسة المكتب الشـريف للفوسفاط و القرض الفلاحي و ريـشبوند، و “ديروك”، و “روا أكري”… مروراً بالمنخرطيـن الجدد ك “سيمك”، “سيجيلك”… الخ، هناك أكـثـر من 40 مؤسسة شـريكة ، مخلصة، ملتـزمة و راغبة فـي إستفادة أكبـر عدد ممكن من التلاميذ كل سنة. فهؤلاء هم من جعلوا من هذا النموذج المبتكر نجاحا حقيقيا على المستوييـن التـربوي و الإقتصادي.

رابط مختصر
2016-03-25 2016-03-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

نورالدين