لمياء طير : تصاميمي هي لكل عين تعشق البساطة والأناقة معا

نورالدينآخر تحديث : الخميس 21 يناير 2016 - 8:06 مساءً
لمياء طير : تصاميمي هي لكل عين تعشق البساطة والأناقة معا

البساطة والأناقة شعار لتصاميم لمياء طير التي فضلت “عصرنة” القفطان المغربي لأنها كما تقول تكفل لها وضع بصمتها الخاصة عليه التي لا ينافسها عليها أحد وهو ما جعلها مميزة طيلة ست سنوات من خوضها غمار التصميم والموضة.

 

كيف بدأت رحلتكِ في مجال تصميم الأزياء؟

مساري المهني كمصممة بدأ قبل سبع سنوات بعد دراسة لمدة 3 سنوات في مدرسة متخصصة ومعروفة بمدينة الدارالبيضاء في تكوين مصممي الازياء.

من أين تستوحي لمياء تصاميمها؟

مصادر إلهامي مختلفة ومن ميادين مختلفة مثل الطبيعة والموسيقى والنحت.. وكل الأشياء الجميلة من حولي ممن الممكن أن تلهمني وتطبع تصاميمي بروح الابتكار والجمال والفرح مجتمعة معا.

ما الذي يميّز تصاميمك؟

هدفي في ميدان التصميم هو العمل على  الفن البصري والعين الإبداعية ، لأنهما معا يؤديان لا محالة إلى التجديد في تفاصيل القفطان المغربي. وهذه الاستراتيجية تكفل لي وضع بصمتي الخاصة، والتي تتميز برشاقتها في التصميم والتي تجذب كل عين تعشق البساطة والأناقة معا.

ما هي الأقمشة التي تحت لمياء أن تستخدمها في تصاميمها؟

أحب المزج بين الأثواب الانسيابية والأحادية في نفس الوقت ولكن في نفس الوقت أختار أيضا الأقمشة الحريرية و المطرزة.

وماذا عن الألوان؟

بالنسبة للمواد والألوان اختار تلك التي تساير الموضة لكن مع الحفاظ على بصمتي الخاصة التي كما قلت تجمع بين الأناقة والبساطة.

كيف تصفين آخر تصاميمك؟

فيما يتعلق بأخر مجموعة من تصميمي، فقد عملت على مجموعة ملابس جاهزة تتميز بأسلوب شبابي وأنيق، سواء من خلال الأقمشة المستعملة أو القصات المبتكرة والتي تجمل المرأة في  جميع المناسبات .

2 (1)
1 (10) 1 (12) 2 (5) 3 (3)
رابط مختصر
2016-01-21 2016-01-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

نورالدين