فيصل مرزوق:انسيسترال غروند تختزل المغرب في جماله

سلمى الغربيآخر تحديث : الثلاثاء 17 مايو 2016 - 10:54 مساءً
فيصل مرزوق:انسيسترال غروند تختزل المغرب في جماله

فيصل مرزوق، مصمم من اصل مغربي يعيش في فرنسا، من عائلة مهاجرة متواضعة، يتم في صغره فاضطر الى ان يعمل في عدة اعمال بسيطة ويدرس بنفس الوقت، حينما حصل على دبلوم السكرتاريا الادارية بعد مسيرة كبيرة في كرة القدم، تغلب عليه عشقه للموضة وألح ان يتبع حلمه وبعد تكوين في فن التطريز، فتح ورشةةابداعاته لتصميم الجينز حسب الطلب والمقاس في باريس سنة 2011، ولكونه مبدعا منذ نعومة اظافره، فإن هذا المصمم اكمل طريقه الى ان استطاع ان يستلهم هاته الثورة الجديدة التي جمعت بين سحر رمال الصحراء المغربية وثورة امواج المحيط الاطلسي فكانت النتيجة:انسيسترال غروند” فيصل مرزوق هو الان احد اكبر المصممين في العالم ممن اهتز لهم عالم الموضة، يتوفر على خبرة فنية لا مثيل لها اكتسبها من عمله مع خيرة المصممين والمهندسين في مجال النسيح وصناعة الجينز بالمغرب وباريس وتونس، يتوفر كذلك على علاقات جيدة مع زبائنه في كل باريس، كورشوفيل وسانت صمم لعدة نجوم من بينهم، Noémie Lenoir، Laeticie Hallyday، Caroline Barclay، Cristine Cordula وغيرهم، واشاد باختراعه الى حد اليوم العديد من المحترفين في الميدان

في هذا الحوار يكشف عن سر الثورة التي أحدثها في عالم الموضة:

كيف استوحيت هذه الفكرة التي احدثت ثورة في عالم الجينز والموضة، والتي هي الجينز السلس او بدون خياطة؟ استلهمتها من احد احلامي في دجنبر 2007، في حلمي رأيت عاصفة رملية كانت تحمل وتغلف امرأة بالكامل وكانها ترتديها، الهامي يتعلق وبشكل كبير بجذوري في الواقع…

جينز بدون خياطة جانبية ولا داخلية، بعض المصممين قالوا عنك مجنون حينما تحدثت عن هذا الامر، فكيف استطعت ان تحقق هذا التصميم رغم الصعاب؟ اود ان اشكر قبل كل شيء، ايقونات الموضة ممن منحوني بعضا من وقتهم خلال مسيرتي هاته التي كان علي فيها ان اصور واحقق فكرتي او لنقل حلمي. ورغم الصعوبات الهائلة والظروف الصعبة التي اعترضتني وكأي عصامي، استغليت ما قيل عنه جنون وبحثت في جنوني النابع من تربيتي ومن قوة تفكيري وأشياء بسيطة تعلمتها من الحياة. بطبيعة الحال كان علي لكي انجح ان اعمل بصدق وليال طوال وأمر من لحظات فرح ولكن ايضا حزن ولا يمكني ان أنسى تقنية المهندسين في قطاع النسيج، التزامهم وأيضا تجربة 25 خبرة مع الشركاء المصنعين… وفي الاخير هي كلمة يمكنها ان تكون شعارا، الشغف بما تقوم به يمكن ان يجعلك تحرك جبالا.

شباب مغاربة يخترعون ويبتكرون في دول المهجر، ما هي الرسالة التي يمكنك ان توصلها للشباب المغربي الراغب بالنجاح سواء هنا او في مكان اخر؟

رسالتي بسيطة، اقول لهؤلاء الشباب كل شيء ممكن لا يوجد مستحيل، فقط احتفظوا بالشجاعة لتبقوا كما انتم… -14438 -14438

رابط مختصر
2016-05-17 2016-05-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي