Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عزيز سحماوي وجامعة ” ڭناوة” بأستوديو الفنون الحية (Studio des Arts Vivants)

نضال الراضيآخر تحديث : الأربعاء 30 يناير 2019 - 3:22 مساءً
عزيز سحماوي وجامعة ” ڭناوة” بأستوديو الفنون الحية (Studio des Arts Vivants)

يعود عزيز سحماوي إلى المغرب رفقة فرقة “rockband” الإفريقية، ليقدم لجمهوره ثالث ألبوماته.”POETIC TRANCE” الموعد يوم السبت 9 فبراير على الساعة 21 مساء، بأستوديو الفنون الحية، في حفل موسيقي استثنائي ليس له مثيل.

نبذة عن عزيز سحماوي

عزيز سحماوي، لا يعد موسيقيا مذهلا يقود واحدة من أفضل فرق جيله: جامعة ” ڭناوة” فحسب. بل هو فنان يحمل أيضا جزء كاملا من تاريخ منطقة “البحر الأبيض المتوسط”. رأى النور بعاصمة النخيل مراكش، احتكّ بأهم أنماط الموسيقى الشعبية المغاربية، من الأكثر إلكترونيا إلى التي تنحت على الجلد المعوي والمدبوغ. على إثر دراسته في الآداب، حط عزيز رحاله بالعاصمة الفرنسية باريس حيث أسس بها “الأوركسترا الوطنية لباربيس ONB”، والتي تعد إحدى المجموعات اللامعة خلال سنوات التسعينيات.

بعد “الأوركسترا الوطنية لباربيس ONB”، انضم سعيد السحماوي لأكبر رواد المزج العالمي، عازف آلة “البيانو” العالمي، “جو زاوينول”، العضو السابق بـفرقة “ميل دافيس” ومؤسس “ويدر روبورت”، والذي يحب شيئا واحدا فقط: هو أن يضم له كل الموهوبين الأفارقة في الهواء الطلق. من هنا التقى عزيز سحماوي بالعديد من العازفين بهدف تكوين جامعة “ڭناوة”، التي ومن سنة 2010 وهي لا تلقن إلا أخلاقيات عالم الموسيقى الحقيقية: كتاب من الهويات الشعبية للشمال.

جامعة “ڭناوة”، مع سنيغاليين، فرنسيين، مغاربيين وعازفين من أجناس مختلفة، تستعمل موسيقى روحية، في هذه المغامرة هناك نوع من التصالح أيضا: في حين أن موسيقى “ڭناوة” هي نتاج تجربة تجارة السود من قبل الشعوب المغاربية، موسيقى جامعة” ڭناوة” تبرز عبقرية الإيقاعات الإفريقية فوق وتحت الصحراء.

يجب أن نسمع مرة واحدة على الأقل هذا الفرح الهائل للعبة، هذه الطريقة في ترك الموسيقى حتى عندما تُلعب بسرعة كبيرة، هذا الكرم “الكوليغرافي” الذي يشبه في العمق جيوش “groove” التي أطلقها “الأفروبيت فيلا أنيكولابوكوتي”، ليست صدفة أن يكون “مارتن ميزونير”، المنتج التاريخي لـ”Fela”، الذي أنتج لأول مرة مجموعة عزيز سحماوي. في كلتاالحالتين، قصيدة شعرية من دون خطأ، ورفض لعنصرية لون البشرة. جامعة “كناوة” ليست بنية هندسة جميلة مليئة بالأرابيسك. لكنها فرقة “rockband” قادمة من الجنوب.

هذا الألبوم الثالث “بويتيك ترانس”، يجمع ما بين الحقيقة ومثالية الحياة، على شكل تسجيل يمكن سماعه كقصة موسيقية عالمية جديدة، ألبوم قاري بعبق ونغم إفريقي شاعري يرسم جسرا في اتجاه الغرب.

ألبوم الجديد يرصد كل الفرق الدقيقة، ويختزل مزاجية ومشاعر القارة الإفريقية اليوم، الألبوم كذلك يمكن أن يعتبر بمثابة تكريم لأدب الشفهي الأفريقي كامل، وقصص في ذاكرة التقاليد القديمة الشفهية والحكواتية …

ألبوم “بوويتيك ترانس” بنيت تحت قيادة “مارتن ميزونيي” ، مهندس الصوت المعروف بشخصيته المتطلبة، انتقل من “Ganga Sound of M’Birika “، المتميز بحبالها على طريقة “الطوارق” والتي تتنزه على الاراضي الجامايكية، لُعبت على أهازيج “Gumri”  بلباس صحراوي أنيق، يمر بها الخوف بصدى باطني يدعو للموسيقى الروحية، لبراعة صوتية بين الجيران ،والتي تحملها مباراة حامية الوطيس بين “الڭمبري” العنيد و طوفان من الإيقاع … تماما مثل نورية رائعة على شكل توليفة بين عسل الماضي وإبداع أكثر جرأة.

تجدر الإشارة أن ديناميكية التسجيل مع عزيز سحماوي، تحافظ على جميع فضائلها على المسرح حيث تعرف كيف تؤسس مناخًا استثنائيًا وجوًا قريبا من الاستوائي.

هنا، يأخذ الفن المقدس حرياته الشعبية،وترحب بنا الأغنية الموسومة ببعد مقدس، بعد أن غلفت بعلامة الذوق الرفيع.

(بلاغ صحفي)

L’image contient peut-être : 1 personne, debout, nuage, ciel, guitare, barbe, chaussures et plein air
رابط مختصر
2019-01-30 2019-01-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

نضال الراضي