جيهان بوكرين تطلق بطاقة موسيقية باسم “لون بلادي”

نورالدينآخر تحديث : الإثنين 21 ديسمبر 2015 - 11:08 مساءً
جيهان بوكرين تطلق بطاقة موسيقية باسم “لون بلادي”

أطلقت الفنانة الشابة جيهان بوكرين ألبومها الأول والذي اختارت له اسم “لون بلادي” جمعت فيه عصارة 13 سنة من العشق للموسيقى.

يعتبر ألبوم “لون بلادي”، الأول في مشوار المطربة جيهان بوكرين، وجاء عبارة عن بطاقة موسيقية تجمع بين الريغي والروك فولك مع إيقاعات البندير والعود والدربوكة.

تحكي جيهان، من خلال ألبومها الأول، أحاسيسها وحماقاتها وجراحها وألوان حياتها وألوان بلدها…وكموسيقية وكاتبة كلمات، أخرجت جيهان أفضل طاقاتها، إلى جانب العديد من العازفين الكبار، وذلك تحت إشراف الأذن الموسيقية توفيق حازب وكلمات أيوب بلمقدم.

يعد “لون بلادي” فسيفساء حساسة وقوية في نفس الوقت تسعى للحديث إلى الجميع، كما أنها نوع من العلاج بالنسبة لهذه المطربة التي تغني وتصرخ في بعض الأحيان، كما لو أنها تعكس طريقة عيشها المزركشة..إنه سفر بين العديد من المدن التي زارتها الفنانة أو التي حلمت بزيارتها، أو التي عاشت بها أو تلك التي توجد في مخيّلتها، حيث يعبُر هذا الألبوم وسط العديد من الإيقاعات ومختلف العوالم، التي تصب في اتجاه واحد: لون روحها.

ازدادت جيهان بوكرين بالرباط، وانتقلت لضواحي العاصمة الباريسية وعمرها سنتان، حيث كبر معها عشق الموسيقى منذ سنواتها الأولى وسط ألبومات بوب مارلي ومايكل جاكسون أو بوني.إم. وعشقت جيهان الموسيقى من والديها، حيث أثرت فيها كلمات أغاني شارل أزنافور وجاك بريل وبراسنس، التي اكتشفتها مع والدها، أما والدتها فقد نقلت إليها حب أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ووديع الصافي أو عبد الهادي بلخياط، وهو خليط موسيقي هام ساعدها على الانفتاح على آفاق موسيقية مختلفة.

بعد عودتها إلى المغرب، وخلال دراستها في السلك الإعدادي، لجأت جيهان إلى الكتابة، حيث تغيرت معالم حياتها، بحيث صارت تشتاق لمدرستها في الضواحي الباريسية، كما أنها لم تتمكن من مجاراة إيقاع ثانوية ديكارت بالرباط. هنا، ستأتي الموسيقى لتنقذ جيهان بوكرين مرة أخرى، حيث أنشأت، وهي في سن 13 سنة تضم سوى البنات، ومن بينهم أمال ديلبيير التي اشتهرت في النسخة الفرنسية من “ذو فويس”، حيث كانت هذه المجموعة تعيد أداء أغاني مجموعات شهيرة مثل “بويز تو مين” و”البيتلز”، كما قدمن عرضا موسيقيا بمسرح محمد الخامس بالرباط. وهذه كلها تجارب شجعت جيهان على جعل الموسيقى مركز اهتمامها في حياتها وليست هواية فقط.

في سن المراهقة، اكتشفت الروك البديل والسول والفانك عن طريق الاستماع إلى أغاني ألانيس موريسيت وستيفي ووندر وأريثا فرانكلن ، وبعد أن حصلت على شهادة الباكالوريا وعدم تحقيقها حلم الالتحاق بمدرسة للموسيقى بعد العودة إلى باريس، التحقت جيهان بمدرسة للتجارة التي كانت جسرا نحو مشوارها الفني، وذلك بعد أن شاركت في مسابقات للمواهب الشابة وحصلت على العديد من الجوائز عن أدائها،  كما اكتسبت نضجا كبيرا على الخشبة.

سنة 2009 ستقرر المطربة العودة إلى مدينة الرباط قصد المشاركة في موجة إقلاع الساحة الفنية المغربية، حيث أنشأت سنة 2011 مجموعة “لوون” التي قامت رفقتها بجولات في المغرب. وخلال سنة 2013، صعدت إلى الخشبة رفقة شيكو و”الغجر” بمهرجان التسامح بمدينة أكادير، حيث أدّت أغنية “العيون عينيّا” أمام 150 ألف متفرج

كلمات دليلية
رابط مختصر
2015-12-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

نورالدين