Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بهيجة بلحميرة: أصبح من هب و دب يلج ميدان الموضة و فن المكياج

طارق النفاتيآخر تحديث : الثلاثاء 9 يوليو 2019 - 9:07 مساءً
بهيجة بلحميرة: أصبح من هب و دب يلج ميدان الموضة و فن المكياج

عالم المكياج كأنه لوحة فنية تقوم برسمها و لكل شخص إبذاعه

بهيجة بالحميرة إمرأة مغربية قررت الهجرة إلى أوروبا لدراسة، و برغم من ضعف الإمكانيات إلا أنها قررت الصمود للوصول إلى حلمها، و مرت سنوات و أصبحت بهيجة و جه مشرف للمرأة المغربية بأوروبا و أيضا بعدة دول عربية، تحصلت علي عدة شواهد في عدة مجالات لكنها في الأخير عشقت فن الموضة و المكياج لتصبح من أبرز الشخصيات بهذا المجال

كيف بدأت مشوارك المهني؟

بدأت في مجال التجميل الإحترافي علي الصعيد العالمي منذ 6 سنوات. حبي لمجال التجميل جاء عن حب لهذا لميدان لاني في سنة 89 بدأت في دارسة الطب التجميلي مما خول لي خبرة 25 سنة في مجال التجميل بين المغرب، فرنسا، و إيطاليا.

ماهو مصدر إلهام بهيجة و من أين جأتك فكرة ولوج هذا الميدان؟

بكل صراحة لا أحد لأن في مدة إقامتي بفرنسا كان من المفروض العمل من أجل سد مصاريف الجامعة برغم من أن عائلتي ميسورة الحال لكني و منذ أخدي القرار بالهجرة أردت أن تكون لي شخصية مستقلة بذاتي و أن أعتمد علي نفسي في كل شيء.

كيف إلتقيت بزوجك؟

سنة 1984،قمت بالهجرة الي فرنسا للدراسة، بعد ذالك قمت بالإشتغال في عيادة خاصة للتجميل لمدة، بعدها إقترحو علية الذهاب لأحد العيادات التابعة لهم في ميلان بإيطاليا، فوافقت علي ذالك و بدأت بالعمل لفترة معينة بعدها ثم نقلي إلي كازيرتا و هناك إلتقيت بزوجي كاردمون، الذي كان أستاذا في الجامعة الخاصة بالحلاقة و التجميل، في ذالك الوقت حصل توقف بالنسبة إلي في مسيرتي المهنية بحكم موت والدي و أيضا بإنجابي لإبني عثمان و بعدها قدمت حليمة و لكن توقف 3 سنوات هو فقط زادني حماسا أكبر و تشجعت لرجوع لاستكمال دراستي و أيضا إكمال ما بدأت به.

كيف تقيميين مسيرتك المهنية؟

في البداية كانت صعبة بحكم أنني لم تكن لدي إمكانيات كافية و هذا راجع كما ذكرت لك من قبل أنني أريد الإعتماد علي نفسي، برغم من قساوة البدايات، ولجت الإحتراف و أنا ملتزمة بعدة أشياء من بينها أولادي و زوجي و هذا أخذا مني مجهود كبير و طاقة كبيرة و لكن أحمد لله و أشكره أنه عوضني بزوج متفهم و أولاد حاليا هم في الطريق الصحيح و أيضا بالعزيمة و الإرادة و صلت لشيء الذي طالمة بحث عنه.

ماهي الألوان البارزة في ماكياج العارضات؟

الألوان الترابية، و الطبيعية، و بحكم البيئة العربية و الإفريقية دائما ما أفضل على الألوان الترابية.

ماهي التقنيات التي تعتميدين عليها في الماكياج؟

قبل وضع المكياج يجب قبل ذالك التعرف علي شخصية الإنسان، من أجل وضع المكياج المناسب له لأن شخصية الإنسان تبرز من مكياجه.

كمرأة مغربية ناجحة عالميا في فن المكياج كيف تقبلت ولوج عائلتك لهذا الميدان؟

بكل صراحة أنا لم أوافق علي ذالك……. لأن هذا الميدان يتطلب خبرة و جهد و لكسب ذلك يجب عليك العمل ليلا و نهارا، بحكم أن هذا المجال يتغير كل 6 أشهر، لهذا أن خفت عليهم و لكنهم أخذو قرارهم بحكم أنهم تكونو وسط عائلة فنية.

هل زوجك يدعمك؟

أكيد، زوجي هو أكبر داعم لي معنويا، مع لعلم أن عائلته هي من الأوائل في مجال الحلاقة و التجميل بايطاليا لكن انا عنيدة أخدت طريقي كتحدي بيني و بين نفسي و لحمد لله وصلت لشيء تلذي بحث عنه.

ماهي أبرز الطرئف التي وقعت لك؟

كانت أبرزها بفرنسا، عندما كنت أتوجه للجامعة أو الذهاب للتدريب في عيادة للتجميل، كنت دائما أقوم بالمشي و كنت أمور بجانب المحلات العالمية للعطور و المكياج، و بحكم أنها باهضة الثمن كنت أدخل و أتزين و أقوم بتعطر ذون مقابل هذا شيء زاد من حبي و تعلقي بهذا الميدان، أنا بكل صراحة أعتبرها مرحلة جد رائعة في مساري و أنا أفتخر بهذا الشيء.

ماذا عن اولادك الذين ولج ميدان الموضة و فن التزيين أيضا هل وجدو دعم منك؟

برغم من رفضي في البداية، لكن الآن رضغت للأمر الواقع، و قررت دعمهم في كل شيء و مدهم بنصائح لا في العمل و لا حتي في حياتهم الشخصية.

ماهي النصيحة التي تقديمينها لرغبات في ولوج ميدان فن المكياج؟

في الدرجة الأولى أنصحهم بدراسة كما يجب ان يتوفر علي ثقافة عامة، لأن في مجال المكياج و الموضة كأنك ترسم لوحة فنية و لهذا يجب أن تكون مبدع لكي تكون ضمن الكبار. أنا قلت هذا الكلام لأنني لاحظت مؤخرا الكل أصبح خبيرا للمكياج بدون خبرة أو دراسة و هذا خطأ.

شهادات

إجازة في اللغات تخصص لغة فرنسية (فرنسا)

إجازة في علم التجميل (فرنسا)

ماستر في السياحة (إيطاليا)

دبلوم مساعدة في جراحة الأسنان (إيطاليا)

دبلوم في الترويض الرياضي (إيطاليا)

دبلوم في التدليك الرياضي (الهند)

دبلوم في علم التجميل من الجامعة الإيطالية (إيطاليا)

ماستر في فن التجميل مع طلال مرقوس بأبو ضبي  (الإمارات)

ماستر في فن التجميل مع فادي قطايا ببيروت (لبنان)

دبلوم في التجميل و الخدع السينمائية (إيطاليا)

بكل صراحة أتوفر علي عدة دبلومات بعدة مجالات تقريبا ما يفوق عن20 دبلوم.

✅عائلة بهيجة الفنية

كاردامون بيسكويلاني: زوج بهيجة و من أشهر مصفيفي الشعر و المكياج بإيطاليا

ماذا تمثل بهيجة في حياتك

إذا كنت أرغب في الحديت عن شريكة عمري يلزمني كتابة كتاب طويلة عنها لما شهدته منها من طيبة و وفاء و إلتزام، أنا أشكرها عن مساعدتها لي في كل شيء سواء في حياتي الخاصة أو العملية.

هل أنت فخور بما تقدمه زوجتك؟

كلمة فخور قليلة في حقها، هي أصبحت شيء كبير في حياتي.

هل تدعمها في حياتها العملية و الشخصية أيضا؟

هذا أكيد، أنا أدعمها معنويا بالنسبة كبيرة، لأنها رفضت أي مساعدة مادية من أي أحد وذالك من أجل أنها قررت الإعتماد علي نفسها منذ البداية، و هذا ما زاد حبي و إحترامي لها.

عثمان كاردمون: إبن بهيجة و يعتبر حاليا من أنجح مصفيفي الشعر بإيطاليا و أوروبا.

كلمة في حق والدتك

أنا سعيد جداً بوالدتي، ؤ أيضا فخور بما قدمته و مازالت تقدمه لحد الآن، هي أصبحت منبع لدعمنا أنا و أختي و كذالك والدي لا في حياتنا الشخصية أو العملية، أنا أتمنى لها التوفيق في مسارها المهني و أيضا أتمني لها طول العمر لكي تفتخر بنا و تفتخر بتربيتها الصالحة لنا أنا و أختي حليمة.

حليمة كاردامون: إبنة بهيجة و هي الآن قريبة من نيل شهادة علية في مجال والدتها لأنها تعتبرها قدوة لها

هل انت فخورة بوالدتك و هل هي مثلك الأعلى في حياتك الشخصية و العملية؟

هذا أكيد، أنا أصبحت أتمني أن أصبح مثلها، لأنها مثلي الأعلى في حياتي، أنا اذكر و منذ بلوغي و أنا أحاول تقليدها في كل شيء. والدتي جعلتني قوية و ذالك راجع لما شهدته منها من شجاعة و عزيمة و قوة إرادة، و الدقة في إختيارها للأشياء، و هذا ما جعلني أشتغل علي نفسي أكثر وذالك للوصول لنصف ما وصلت إليه.

رابط مختصر
2019-07-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

طارق النفاتي