Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الحي المحمدي”الحي بالفن” بين ذكريات الزمن الجميل وتحديات المستقبل

سلمى الغربيآخر تحديث : الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 9:25 صباحًا
انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الحي المحمدي”الحي بالفن” بين ذكريات الزمن الجميل وتحديات المستقبل

انطلقت، مساء يوم الخميس، بالمركب الثقافي الحي المحمدي فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “الحي بالفن”، الذي تنظمه جمعية “إفريقيا بلا حدود” بشراكة مع “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” وولاية جهة الدار البيضاء سطات، وعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، ومقاطعة الحي المحمدي. خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و 29 أكتوبر الجاري. وقد قصّ شريط هذه التظاهرة الفنية كل من الفنان الكبير عمر السيد والممثل المغربي القدير محمد مفتاح، إلى جانب الفنانة الشابة خنساء باطمة، في جلسة حميمية نشّطها الصحفي عبد الله التورابي، حيث أن الرابط المشترك بين جميع هذه الأسماء هو انتماؤها للحي المحمدي، الذي كان موضوع الجلسة الأولى التي أثيرت خلالها ذكريات سينما السعادة وسينما الشاوية وناس الغيوان ورواد المسرح بالدار البيضاء ومعاناة الفنانين في سنوات الستينات والسبعينات وفريق “الطاس” والملاكمين الكبار الذي مرّوا من الحي المحمدي… _dsc2268 _dsc2268 الجمهور الحاضر تفاعل كبيرا مع عفوية عمر السيد وحكايات محمد مفتاح، اللذان جعلا الصحفي عبد الله التورابي يقول بأنهما سهّلا عليه مأمورية تسيير الجلسة بما أنهما كانا يطرحان الأسئلة ويجيبان عليها بطريقة تجمع ما بين الحس الفكاهي والنقد البنّاء، حيث دار الحديث حول إمكانية إحياء الحياة الثقافية بالحي المحمدي، الذي أًصبح يبكي على الأطلال في ظل غياب سياسة اقتصادية تعيده إلى سابق عهده المجيد. وبدورها، عبّرت المطربة خنساء باطمة عن أسفها لغياب الحياة الثقافية في أغلب الأحياء البيضاوية، التي كانت تزخر بالعديد من الفنانين على جميع المستويات، كما كانت تعرف درجة كبيرة من الوعي، وهو ما صرنا نفتقده خلال السنوات الأخيرة، على حد تعبير سليلة عائلة باطما الشهيرة. _dsc2492 وفي الجزء الثاني من حفل الافتتاح، كان الحضور على موعد مع مداخلة الأستاذ الباحث نجيب تقي، مؤلف كتاب ” جوانب من ذاكرة كريان سنطرال ـ الحي المحمدي في القرن العشرين”، الذي كان مرفوقا بالصحفي عبد الله التورابي، حيث تم عرض العديد من جوانب قصة الحي المحمدي الذي سجّل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المغرب خلال القرن العشرين. مدير المهرجان، الفنان باري، عبّر عن سعادته بتحقيق هذا الحلم ولم شمل أبناء “الحي” القادمين من مختلف الأطياف، والمنتمين لمختلف الأجيال، مشيرا إلى أن الدورة الأولى ليست سوى انطلاقة نحو نسخ مستقبلية ستعرف تنظيم أنشطة أخرى بما أن “رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.” _dsc2443

رابط مختصر
2016-10-28 2016-10-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سلمى الغربي