Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنان تيسير: الشيلي و أمريكا الجنوبية لها الفضل الكبير لما وصلت إليه الآن

طارق النفاتيآخر تحديث : الجمعة 29 نوفمبر 2019 - 10:35 مساءً
الفنان تيسير: الشيلي و أمريكا الجنوبية لها الفضل الكبير لما وصلت إليه الآن

إبن مدينة حمص، ولد و ترعرع بين أسوارها، عشق الموسيقى و الطرب منذ صغره، يحب السفر والتجوال عبر القارات، في أحد الأيام قرر الهجرة خارج بلده سوريا فوجد نفسه يعيش في قارة أمريكا الجنوبية و بالضبط في الشيلي،التي جعلت منه فنان من الصف الأول.

‎من هو الفنان تيسير؟

تيسير مطرب و ملحن سوري الاصل تشيلي الجنسية. من مواليد مدينة حمص برج الميزان اهوى الموسيقى و ركوب الخيل التي ورثتها عن والدي رحمه الله . اكلمت دراستي الثانوية و ثم تابعت في الدراسة الجامعية في كلية الهندسة الميكانيكية و بعد السنه الاولى من الجامعة وجدت ان الغناء و الموسيقى هو هاجسي و الشيء الذي يجذبني فقررت ترك الجامعة و التحقت بالمعهد العالي للموسيقى و اكلمت دراستي في قسم الموسيقا العربية التي يتبع لها عزف العود و الغناء الشرقي و بعد التخرج قررت السفر الى خارج سورية لبدء طريق حياتي بعيداً عن الفن . ‎كيف كانت إنطلاقتك الفنية؟

كنت اهوى الغناء منذ صغري و كنت اشارك بالنشاطات و الفعاليات المدرسية . و كانت اول تجربة لي في الغناء في نشاط مدرسي صيفي بالمرحلة الابتدائية حيث كان لدينا فعاليات صيفية للطلاب و كل بحسب هوايته و انا بالطبع اخترت الغناء و في اخر النشاط الصيفي الذي مدته شهر يكون هناك حفل ختامي و كان اول مرة اصعد فيها الى مسرح و اغني امام الاساتذة و الطلاب و اهالي الطلاب و كنت وقتها بعمر ١٠ سنوات . و في المرحلة الاعدادية انتسبت الى معهد الموسيقى في مدينتي و كنت اتدرب مع فرقة المعهد على الصولفيج الغنائي ك كورال و نغني الموشحات و القدود الحلبية السورية و ايضاً شاركت في النشاط الصيفي للمرحلة الاعدادية و قمت بالغناء في حفل التخرج. ‎من سورية إلي الشيلي كيف جاء هذا الإختيار؟

انا بطبعي احب السفر ، و قرار سفري جاء بعد تخرجي كنت ابحث فيها عن ذاتي عن تجارب جديدة و ثقافات مختلفة سافرت الى اسبانيا حيث عشت هناك ثلاث سنوات و اتقنت اللغة الاسبانية و من ثم قررت السفر الى جنوب امريكا اولاً يتحدثون نفس اللغه و هذا بالنسبة لي امر سهل للتواصل مع اهلها و الامر الاخر هو التعرف عن قرب عن سحر امريكا اللاتينية التي كانت تجذبني بشدة بكل ما فيها من ثقافات مختلفة عن الثقافة العربية .

‎من قارة إلي قارة اخرى في نظرك هل كان قرار صائب في حياتك؟

للامانة انه من افضل القرارت الصائبة التي اتخذتها في حياتي ، حيث اني تعلمت الكثير من شعوب امريكا الجنوبية و تشيلي بالتحديد كان لها الفضل الاكبر الى ما وصلت اليه اليوم من انسان اولاً و من حيث انها كانت انطلاقتي الاولى للفن بشكل احترافي .

‎كيف تعاملت مع المحيط الجديد خاصة و أنك دهبت للعيش في مناخ و ثقافة مغايرة؟

للوهلة الاولى عندما وصلت الى تشيلي توقعت انني لن ارى عربي واحد في هذه المنطقة البعيدة كل البعد عن العالم ككل و ليس فقط عن العالم العربي ، لكن كانت المفاجئة انني وجدت الجالية العربية الفلسطنية و السورية و اللبنانية التي يقدر عددها ب ٣ مليون ، طبعاً هم الجيل السادس و احفاد للمهاجرين العرب الذين اتجهوا الى امريكا الجنوبية في بدايات القرن التاسع عشر .عدا على ان الشعب التشيلي خاصةً يتمتع بالكثير من العادات و الثقافة العربية بحسب انهم عاشو مع المهاجرين ل اكثر من مئة عام فتعلموا منهم الكثير من الامور و العادات . انا بالنسبة الى المناخ فهو مناخ معتدل يشبع الى حد كبير مناخ في سورية فلديهم اربعة فصول كحالنا ، الشيء الوحيد الذي لم استطع التأقلم معه في البداية كانت الزازل المستمرة في هذه البلد التي كانت تصدمني و تخيفني حتى مع مرور الوقت ل اكثر من عشرين عام لم استطع التأقلم ( هذا سر من اسراري الخوف من الزازل هههه ) ‎بعد عشرون سنة في المهجر ماذا حققت لك في عالم الفن؟

تجربتي الاولى كنتيجة فنية كانت قبل ذلك بكثير خلال دراستي في المعهد العالي للموسيقى قمت بكتابة و تلحين اول اغنية خاصة لي لكنها بقية فقط لي شخصياً و كنت اغنيها بين الاهل و الاصدقاء . اما على الصعيد الفني في بلد الاغتراب فكان جيد جداً حيث انه كان لدي فرقة عربية اسسناها في تشيلي اسمها صحرا مع اصدقاء لي هناك من اصول عربية و كنا نقيم حفلات فنية في تشيلي و الارجنتين و البرازيل و فنزويلا و البيرو تقريباً قمنا بعدة جوالات فنية في كل دول امريكا اللاتينية و اكتسبنا شهرة لابئس بها في تلك الدول لكن توقفت هذه الفرقة عن العمل منذ تسع سنوات تقريباً و ابتعدت عن الفرقة و الحفلات الغنائية ..

‎بعد طول غياب عدت مأخرا بجديد فني …….ماذا عن هذا العمل و كيف تتوقع نجاحه؟

الحقيقة حبي للموسيقى الشرقية الطربية كان دائماً هو هدفي و عشقي لكن الساحه الفنية و طبيعة الاغاني كانت دائماً تمتعني او تجعلني اخاف من تقديم عمل فني شرقي طربي بحت في وقت تسمع فيه الاغنية السريعة و حتى لم تعد عربية خالصة فترى انهم ادخلو لها الموسيقى الغربية و اصبحت خليط فقد هويته العربية ، لكن الانسان يجب عليه ان يقاتل من اجل هدفه في الحياة حتى لو كان ضد المنتشر بكثرة فهذا لا يعني ان الذرق العام قد فقد لا ابداً هناك ملاين مازالت تهوى الموسيقة العربية الاصيلة و الطربية و تميل لسماعها و هذا ما شجعني الى التواصل مع الشاعر السوري فادي دقدوقة و العمل على كتابة موضوع اغنية جميل ممكن ان تسمعها العائلة بشكل كامل و بالفعل قام بكتابة نص رائع و كانت هي اغنية ( عليكي بغار ) وقمت بتلحينها و حاولت فيها جاهداً ان يكون اللحن اقرب ما يمكن الى الموسيقى العربية الشرقية و الذوق العام و اتمنى من الله ان تلقى اعجاب الجمهور من حيث الكلمات و اللحن .

‎كلمة للجمهور المغربي الذي سوف يسمعك لاول مرة شعب المغربي الشقيق له معزه خاصة في قلبي حيث انني تعرفت عليهم عن قرب عندما عشت في اسبانيا و وجدت فيه الشعب الكريم و الشعب الغيور على عروبته و شعب اصيل ، و كما عرفت عنه انه شعب ذواق للموسيقى العربية الشرقية اتمنى ان تعجبهم اغنيتي الاولى و اكون عند حسن ظنهم عدا على اني احب المطبخ المغربي من الحريرة الى الكسكسي . نحبكم بالزاف

رابط مختصر
2019-11-29 2019-11-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة زين الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

طارق النفاتي